دخول
|
اشترك
|
تصفح
الجار التالي>
hl11111
hl11111 متصل حالياً
hl11111 الآن مسرور
أصدقاء:
1
رئيسية
أصدقاء
كليبات
صور
تعليقات
الدولة:
اليمن
العمر:
40
الجنس:
ذكر
الترتيب:
78812
ارسل رسالة
اضف صديق
اعرض أصدقاءه (1)
احجب هذا الجار
احذف هذا الصديق
التعليقات (17)
hl11111
أحدث مقالات
07/صفر/1430 02:37 م
نجاحك مرهون بحسن قصدك
التعليقات (2)
06/صفر/1430 03:50 ص
الـمراقبة
التعليقات (0)
06/صفر/1430 03:45 ص
الــصدق
التعليقات (0)
06/صفر/1430 03:40 ص
الـتوبة
التعليقات (0)
06/صفر/1430 03:21 ص
أصول الأخلاق عند العلماء
التعليقات (0)
التعليقات
للتعليق على صفحة هذا الجار عليك الدخول إلى حسابك في جيران أو التسجيل لحساب جديد
أعرض الجميع (17)
hl11111
Yemen
06/02/30 01:23:29 ص
بسم الله الرحمن الرحيم العروبة إنني أبكي لأمـه تكتوي ظلماً وظلمه هجمَ الباغي عليها فتلظتْ بالملمَّه كلما أذكرُ ماضيها تـُصيبُ القلبَ غمَّه أنا لا أبكي لخطبٍ عارضٍ يغتالُ بسمه إنما أبكي لمجد كان في الأفاق قمه صَرّّفَ الدنيا بحزمٍ وغدا للكون رحمه وتوارى اليوم عنا بعدما أدى المهمه بعدما صرنا شِواءً يمضغُ الأعداءُ لحمه واستعرنا السفه الغربيَ قانونا وحكمه غادر المجد دياري وطوى جهليّ علمه غادر العزُّ ربوعي وطوى شوكيَ كرمه وغزَ الطاغوت فكري فإذا غرميَ غنمه مزَّقَ الجسمَ وعَرَّى مُذ أصابَ الرأسَ حمَّه هَدَّ تاريخي بكفي دونَ أن يفرضَ هدْمهْ ومحى رسمَ وجودي وأنا أنحتُ رسمه واحتوى بري وبحري والفضاءَ الطلقِ جُرمهْ ومضى يأمرني اليومَ لكي أبلعُ لغمه بعدَ أن قدَّمَ لي الشَّهدَ وألقى فيهِ سُمَّه نَخرَ الغربُ كياني حافراً في وجهِيَ اسمه أنا من أغتالُ نفسي قبل أن اطلبَ حَسْمَه أنا من أهديتُ للأعداء أوطانيَ لقمه أرفعُ التقريرَ سريا لكي أغتالُ أمه أرصدُ الأحرارَ للطاغي لكي يُشبعَ نَهْمَه أي نصر لعروشٍ يعبد الحاكمُ حكمهْ لشعوب تنصر الظالم لو مزق سِلمَهْ لأسيرٍ تحت ظ
hl11111
Yemen
06/02/30 01:18:09 ص
بسم الله الرحمن الرحيم العروبة إنني أبكي لأمـه تكتوي ظلماً وظلمه هجمَ الباغي عليها فتلظتْ بالملمَّه كلما أذكرُ ماضيها تـُصيبُ القلبَ غمَّه أنا لا أبكي لخطبٍ عارضٍ يغتالُ بسمه إنما أبكي لمجد كان في الأفاق قمه صَرّّفَ الدنيا بحزمٍ وغدا للكون رحمه وتوارى اليوم عنا بعدما أدى المهمه بعدما صرنا شِواءً يمضغُ الأعداءُ لحمه واستعرنا السفه الغربيَ قانونا وحكمه غادر المجد دياري وطوى جهليّ علمه غادر العزُّ ربوعي وطوى شوكيَ كرمه وغزَ الطاغوت فكري فإذا غرميَ غنمه مزَّقَ الجسمَ وعَرَّى مُذ أصابَ الرأسَ حمَّه هَدَّ تاريخي بكفي دونَ أن يفرضَ هدْمهْ ومحى رسمَ وجودي وأنا أنحتُ رسمه واحتوى بري وبحري والفضاءَ الطلقِ جُرمهْ ومضى يأمرني اليومَ لكي أبلعُ لغمه بعدَ أن قدَّمَ لي الشَّهدَ وألقى فيهِ سُمَّه نَخرَ الغربُ كياني حافراً في وجهِيَ اسمه أنا من أغتالُ نفسي قبل أن اطلبَ حَسْمَه أنا من أهديتُ للأعداء أوطانيَ لقمه أرفعُ التقريرَ سريا لكي أغتالُ أمه أرصدُ الأحرارَ للطاغي لكي يُشبعَ نَهْمَه أي نصر لعروشٍ يعبد الحاكمُ حكمهْ لشعوب تنصر الظالم لو مزق سِلمَهْ لأسيرٍ تحت ظ
hl11111
06/02/30 01:04:22 ص
ثبات الإيمان من رسوخ الثقة بالله المؤمن الرَّ اسخُ في معرفته و ثقته بربه ، لا يدع أيمانه يتأرجح علواً وانخفاضاً ، لا بكثرة العمل وقلته ، ولا بمقارفة الزلل وتركهِ ؛ لرسوخ معرفته بربه ، وهذه مرتبة عليا لا تناقض المرتبة الأقل منها، والتي تقول : إن الأيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، فكل واحدة تعمل في موقعها ، فالمبتدئ له هذه ، والراسخ له الأولى . وأيضا لأن المعصية التي لا تعقبها التوبة تنقص الإيمان فعلاً، لكن الزلل الذي يعقبه توبة لا يُضعف الرجاءَ بالله ، ولا ينقص الإيمان فإن حصل الشعور بالنقص ، يُخشى أن يكون صاحب هذا الشعور ، معتمداً على عمله، وهو ما توحي به حكمة ابن عطاء الله الأولى التي تقول : « من علامات الاعتماد على العمل ، نقصانُ الرجاء عند وجود الزلل » الاعتماد على العمل هو عين الغرور _ أعاذنا الله من ذلك _ ويتولد عنه مرضان خطيران 1- عدم شهود المنعم ، وهذا قبيح 2- وقلة الرجاء عند مقارفة الذنب ، لذا فإن قليل العمل مع وجود أصل التعظيم لله وشعائره ، أجدى وأنفع من كثير العمل مع العجب والغرور ، فإذا رزق العبد التواضع رزق الوجل ، والخشية ، والخوف ، وهذا هو رأس الإيمان ، و