التعليقات


hl11111  Yemen
06/02/30 01:23:29 ص
بسم الله الرحمن الرحيم العروبة إنني أبكي لأمـه تكتوي ظلماً وظلمه هجمَ الباغي عليها فتلظتْ بالملمَّه كلما أذكرُ ماضيها تـُصيبُ القلبَ غمَّه أنا لا أبكي لخطبٍ عارضٍ يغتالُ بسمه إنما أبكي لمجد كان في الأفاق قمه صَرّّفَ الدنيا بحزمٍ وغدا للكون رحمه وتوارى اليوم عنا بعدما أدى المهمه بعدما صرنا شِواءً يمضغُ الأعداءُ لحمه واستعرنا السفه الغربيَ قانونا وحكمه غادر المجد دياري وطوى جهليّ علمه غادر العزُّ ربوعي وطوى شوكيَ كرمه وغزَ الطاغوت فكري فإذا غرميَ غنمه مزَّقَ الجسمَ وعَرَّى مُذ أصابَ الرأسَ حمَّه هَدَّ تاريخي بكفي دونَ أن يفرضَ هدْمهْ ومحى رسمَ وجودي وأنا أنحتُ رسمه واحتوى بري وبحري والفضاءَ الطلقِ جُرمهْ ومضى يأمرني اليومَ لكي أبلعُ لغمه بعدَ أن قدَّمَ لي الشَّهدَ وألقى فيهِ سُمَّه نَخرَ الغربُ كياني حافراً في وجهِيَ اسمه أنا من أغتالُ نفسي قبل أن اطلبَ حَسْمَه أنا من أهديتُ للأعداء أوطانيَ لقمه أرفعُ التقريرَ سريا لكي أغتالُ أمه أرصدُ الأحرارَ للطاغي لكي يُشبعَ نَهْمَه أي نصر لعروشٍ يعبد الحاكمُ حكمهْ لشعوب تنصر الظالم لو مزق سِلمَهْ لأسيرٍ تحت ظ
hl11111  Yemen
06/02/30 01:18:09 ص
بسم الله الرحمن الرحيم العروبة إنني أبكي لأمـه تكتوي ظلماً وظلمه هجمَ الباغي عليها فتلظتْ بالملمَّه كلما أذكرُ ماضيها تـُصيبُ القلبَ غمَّه أنا لا أبكي لخطبٍ عارضٍ يغتالُ بسمه إنما أبكي لمجد كان في الأفاق قمه صَرّّفَ الدنيا بحزمٍ وغدا للكون رحمه وتوارى اليوم عنا بعدما أدى المهمه بعدما صرنا شِواءً يمضغُ الأعداءُ لحمه واستعرنا السفه الغربيَ قانونا وحكمه غادر المجد دياري وطوى جهليّ علمه غادر العزُّ ربوعي وطوى شوكيَ كرمه وغزَ الطاغوت فكري فإذا غرميَ غنمه مزَّقَ الجسمَ وعَرَّى مُذ أصابَ الرأسَ حمَّه هَدَّ تاريخي بكفي دونَ أن يفرضَ هدْمهْ ومحى رسمَ وجودي وأنا أنحتُ رسمه واحتوى بري وبحري والفضاءَ الطلقِ جُرمهْ ومضى يأمرني اليومَ لكي أبلعُ لغمه بعدَ أن قدَّمَ لي الشَّهدَ وألقى فيهِ سُمَّه نَخرَ الغربُ كياني حافراً في وجهِيَ اسمه أنا من أغتالُ نفسي قبل أن اطلبَ حَسْمَه أنا من أهديتُ للأعداء أوطانيَ لقمه أرفعُ التقريرَ سريا لكي أغتالُ أمه أرصدُ الأحرارَ للطاغي لكي يُشبعَ نَهْمَه أي نصر لعروشٍ يعبد الحاكمُ حكمهْ لشعوب تنصر الظالم لو مزق سِلمَهْ لأسيرٍ تحت ظ
hl11111
06/02/30 01:04:22 ص
ثبات الإيمان من رسوخ الثقة بالله المؤمن الرَّ اسخُ في معرفته و ثقته بربه ، لا يدع أيمانه يتأرجح علواً وانخفاضاً ، لا بكثرة العمل وقلته ، ولا بمقارفة الزلل وتركهِ ؛ لرسوخ معرفته بربه ، وهذه مرتبة عليا لا تناقض المرتبة الأقل منها، والتي تقول : إن الأيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، فكل واحدة تعمل في موقعها ، فالمبتدئ له هذه ، والراسخ له الأولى . وأيضا لأن المعصية التي لا تعقبها التوبة تنقص الإيمان فعلاً، لكن الزلل الذي يعقبه توبة لا يُضعف الرجاءَ بالله ، ولا ينقص الإيمان فإن حصل الشعور بالنقص ، يُخشى أن يكون صاحب هذا الشعور ، معتمداً على عمله، وهو ما توحي به حكمة ابن عطاء الله الأولى التي تقول : « من علامات الاعتماد على العمل ، نقصانُ الرجاء عند وجود الزلل » الاعتماد على العمل هو عين الغرور _ أعاذنا الله من ذلك _ ويتولد عنه مرضان خطيران 1- عدم شهود المنعم ، وهذا قبيح 2- وقلة الرجاء عند مقارفة الذنب ، لذا فإن قليل العمل مع وجود أصل التعظيم لله وشعائره ، أجدى وأنفع من كثير العمل مع العجب والغرور ، فإذا رزق العبد التواضع رزق الوجل ، والخشية ، والخوف ، وهذا هو رأس الإيمان ، و
hl11111  Yemen
06/02/30 01:00:05 ص
متــن الحكـم العطائيـة الحمد لله رب العالمين، و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم. تنبيه الحكم بالترتيب التي وردت به إنما تم ترقيمها ليسهل الرجوع إليها.. قال الشيخ المحقق الإمام أبو الفضل تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري 1- من علامة الاعتماد على العمل، نقصان الرجاء عند نزول الزلل. 2- إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية، و إرادتك الأسباب مع إقامة الله في التجريد انحطاط عن الهمة العليــة. 3- سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار. 4- أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك لا تقم به لنفسك. 5- اجتهادك فيما ضمن لك و تقصيرك فيما طلب منك، دليل على انطماس البصيرة منك. 6- لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة، فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، و في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد. 7- لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الموعود، و إن تعين زمنه، لئلا يكون ذلك قدحا في بصيرتك و إخمادا لنور سريرتك. 8- إذا فتح لك وجها من التعرف فلا تبال معها إن قل عملك، فإنه ما فتحها عليك إلا وهو يريد أن يتعرف
hl11111  Yemen
06/02/30 12:53:06 ص
بسم الله الرحمن الرحيم وجهٌ جميلٌ حلمي وغاية ما أشتاق رؤيته وجه جميل بهذ اليوم كالقمر وليس غيركِ ترضيني محاسنها يا حبة القلب يا ريحانة النظر فأنت كالبدر حسنا لا يطاوله حسنٌ فديتك يا نبضي ويا قدري وجه وضيئ بهي مشرق نضرٌ مثل اللآلئ والمرجان والدرار إليك أبعث أشواقي معطرة بنكهة الحرم المكي في السحر فأنشدي في غيابي شعر لوعتنا وذكِّرِ البعد ما في القرب من ثمر كم ليلة أنشدت أروحنا سوراً من الشعور ونبض القلب في سهر وكم تعانقت الأشواق وانسجمت أروحنا وصهيل الحب في أثري فهل إليك براقٌ أو مُجَنِّحَةٌ يا قامة لم يفارق ظلها بصري لأمتطي هامة الآفاق مقتحماً هول النوى وفيافي البين والخطر لكي أعانق روض الأنس مبتهجاً وألثم الثغر والخدين يا نظري هائل سعيد الصرمي 2008
hl11111
02/02/30 12:53:07 م
« إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية، وإرادتك الأسباب مع إقامة الله إياك في التجريد انحطاط عن الهمة العلية » إن المقام العالي الذي وصل إليه الصفوة هو أن يعتمد القلب على الله ، ويتجرد من كل شيء مع أخذه بالأسباب ، بحيث يكون الأخذ بالأسباب عملاً يدوياً بحتاً لا صلة له بالقلب ، فيجتمع القلب على الله ، ويذهب الشتات ،وبالتالي يكون العبد السالك قد جمع بين التوحيد الذي هو اعتماد القلب على الله ، وعمل بالشرع الداعي للأسباب ، وهي معادلة صعبة لا يرقى إليها إلا الخلَّص .. والحكمة من أعظم الحكم العطائية ؛ إذ هي تدعو إلى التسليم ، والتفويض الكامل لله - عز وجلّ - في كل الأحوال التي تجري على العبد المؤمن ، وهي في شقيها تدعو إلى الكمال النوعي « أرقى أنواع العبودية » عبودية التسليم والرضا ؛ ليصبح العبد مسلماً لله أمره كله ، يفعل فيه ما يشاء ، فإن أقامه في الأسباب ومنها العمل ، وطلب العيش ، وبذل الجهد ، وأنواع الطاعات ، كالدعوة إلى الله - عز وجل - وطلب العلم ، وتعليمه، وغيره .. مما يحتاج إلى أسباب ، يقف عندها مسلماً لله ولا يطلب غيرها والخلوة والاسترخاء والصفا
hl11111
02/02/30 12:49:25 م
« إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية، وإرادتك الأسباب مع إقامة الله إياك في التجريد انحطاط عن الهمة العلية » إن المقام العالي الذي وصل إليه الصفوة هو أن يعتمد القلب على الله ، ويتجرد من كل شيء مع أخذه بالأسباب ، بحيث يكون الأخذ بالأسباب عملاً يدوياً بحتاً لا صلة له بالقلب ، فيجتمع القلب على الله ، ويذهب الشتات ،وبالتالي يكون العبد السالك قد جمع بين التوحيد الذي هو اعتماد القلب على الله ، وعمل بالشرع الداعي للأسباب ، وهي معادلة صعبة لا يرقى إليها إلا الخلَّص .. والحكمة من أعظم الحكم العطائية ؛ إذ هي تدعو إلى التسليم ، والتفويض الكامل لله - عز وجلّ - في كل الأحوال التي تجري على العبد المؤمن ، وهي في شقيها تدعو إلى الكمال النوعي « أرقى أنواع العبودية » عبودية التسليم والرضا ؛ ليصبح العبد مسلماً لله أمره كله ، يفعل فيه ما يشاء ، فإن أقامه في الأسباب ومنها العمل ، وطلب العيش ، وبذل الجهد ، وأنواع الطاعات ، كالدعوة إلى الله - عز وجل - وطلب العلم ، وتعليمه، وغيره .. مما يحتاج إلى أسباب ، يقف عندها مسلماً لله ولا يطلب غيرها والخلوة والاسترخاء والصفا
hl11111
29/01/30 02:03:41 ص
"يقول سيد قطب:" في هذه الآية. كما يبدو إنها تؤكد على نفي الإكراه في الدعوة إلى الإسلام,وتمنع إجبار الناس على التدين بالإسلام. وما فائدة المسلم المجبر على دخول الإسلام؟ وهل بإمكان مسلم غير مقتنع بالإسلام أن يؤدي الدور الموكل إليه في الحياة، وأن يتعامل بصدق وإخلاص مع ذلك المبدأ الذي أقحم فيه إقحاما؟ أبداً... إن الإسلام يرفض هذا النوع من التدين ويرفض أي عملية إكراه للناس على دخول الإسلام, ثم لم الحاجة إلى الإكراه وقد تبين الرشد من الغي, ووضح لهم الحق من الباطل ,والإيمان من الكفر؟! ولم الإكراه وبإمكان العقل السليم البعيد عن كافة المؤثرات الخارجية والداخلية أن يصل إلى القناعة بالإسلام كفكر إلهي عظيم متلائم مع الفطرة ونظام الكون بأسره، ومعبّر عن الحاجة الإنسانيّة ؟«وفي هذا المبدأ يتجلى تكريم الله للإنسان، واحترام إرادته وفكره ومشاعره، وترك أمره لنفسه فيما يختص بالهدى والضلال في الاعتقاد، وتحميله تبعة عمله وحساب نفسه , وهذه هي أخص خصائص التحرر الإنساني ـ التحرر الذي تنكره على الإنسان في القرن العشرين مذاهب متعسفة ونظم مذلّة، لا تسمح لهذا الكائن الذي كرّمه الله ـ باختياره لعقيدته ـ أن ينطوي ضم
hl11111
27/01/30 03:52:01 ص
بسم الله الرحمن الرحيم صبحي (بغزة) وجْهي يُفَتتهُ الوجُومُ و يَقهرُ وأبي يُشَلُّْ وشوقٌ أمي يُقبرُ وأخي تُكَفِّنهُ الصَّواريخُ التي تهوي بأشرعةِ الحياةِ و تَعصِرُ وأنا بسجن مقابر الأحياءِ مصلوبٌ بقهقهةِ الخيانة أعْقرُ أبكي فتركلني العروشُ وتدعي أني أنا الإرهابُ والمستعمرُ وأنا الذي أشقى بهندسة المنى وعيونُ حُلمي في المعالي تَسهرُ وأنا الذي رفض التماهي في دجى موتي ومن غول الخنا أتحرر وأنا الذي يسعى لقلع أظافر الحسرات من روحي التي تتفجر ذنبي شحوب اللون ، رفض تمزق الأعضاء من جسدي الذي يَتَعفرُّ سملوا عيون الشمس كي تعمى الرؤى عن سوءة الجاني التي لا تُسترُ فأنا شريحةُ عمر فجرالنور كنهُ مشاعرِ الوطن الذي يتعثرُ أرفو تلافيف الزمانِ لتنمحي الأحزانَ من عينيه ، إذ تتضور صبحي (بغزة) لم يزل غضاً وسرب دجى المواجع في أساها يُبحرُ ورمال (روحي) سُعرَّتْ أعصابها وبراءة تُشوى وحلمٌ يقبرُ وأنا أدورُ كما يدورُ الصَّمتُ في أوطاننا وشعوره متحجرُ فالمبكيات تنام بين ضلوع آلاف القصيد فكيف بحري يزهرُ فهناكَ أوردةٌ يُذَبِّحُهَا الخنوعُ وبين أشداقِ الرياح تُبع
hl11111
27/01/30 03:25:26 ص
بسم الله الرحمن الرحيم شيطانة شيطانة مغرورة مستكبرة مسعورة لا ترعوي عن وطن تبلعه أو تعقرة لأمةٍ وعالم وللفضاء والمحيط والتراب والرؤى مستعمرة أوطاننا قارورة في يدها مكسرة تبلعها تعصرها تجعلها صناعة تبيعها خديعة بألف برميل لنا وقنطرة تكتبنا على الهواء أدمعاً مبعثرة تكتبنا بأصبع الفراغ دون محبرة تحذفنا بطلقة بضحكة بلقمة بخطة مدبرة بهمسة المكر الطويل والقصير تلوكنا نيوب قيصرة أطماعها بكل تربةٍ بكل قطرة من تبرنا وزهرة من عزفنا وعمرنا وخبزنا وزهونا وبوح حبنا تمر دون تذكرة تقلع ما تشاء من ضروسنا السليمة المكسرة تدس شدقها أنيابها في مناهج الكبار كراسة الأطفال والدفاتر الكبيرة الصغيرة في عيون الماء والأبراج والقصور في عروش الحكم على جبين الشمس تطوي السجدة المضيئة العمامةَ ، السواك في دماء الأبرياء ، في محاريب الطهارة في ثياب الخبز، وأرصفة السحاب. وكف حقدها يخلع الأظافر ينتعل العذاب يزرع الكلاب.. يموسق الأشواك والضباب للمغفلين ويشتري الذكاء بالدولار ..والمناصب المزيفة هياكلا على رءو
hl11111
27/01/30 03:23:21 ص
بسم الله الرحمن الرحيم عبيرُ الشَّوقِ هائل سعيد الصرمي 30/6/2007 يا قادمين تعجلوا قدَ ضاقتِ الأشواقُ صبرا لا تبطؤوا فقلوبنا تشتاقكم صُبحاً وعَصـــرا هذا حنينُ القلب أبعثُ شجوهُ شعراً ونثرا وشذى عبير الشوق أرسلُ فوحهُ فلاً وعطرا يا من سكنتم أضلعي عذرا على التقصير عذرا ما القلب وفىَّ حقكم حباً ولا الوجدانُ شعرا لكن قلبي في محيطاتِ الهوى مازال بكرا فاضت سحائبه فحرك من بحار الحب بحرا وسقتْ أطايبهُ حقولاً أنبتتْ ورداً وزهــــرا وتشربتْ خلجاتهُ من ربه الرحمن طهـــرا أضحى بإسم الله فــي الأفاق بعد الحب فجرا وتفجر الوجدان بالإبداع ألمـــاساَ وتِبــْــرا وعلا بفضل الله والإيمان بين الناس قدرا تتا شامخُ الأ كوانُ من إحسانهِ عزاً و فخرا فالأرضُ تضحكُ بالجمالٍ وترسلُ الأفاقُ قطرا كلٌّ الحياة تبسمتْ من بــذرهِ حقباً ودهــرا وغدتْ لكل الناس تبعثُ حسنها أنساً وسحرا يا من أهجتم خاطري وبعثتم فتحا ونصرا لا تبخلوا بمزيد حبٍ إن فــي الأعماقِ جمرا أبــداً ولا بربعٍ وصلٍ لوعة الأشــواق حـــرا ولــكم ملايين التحيا عبـ
hl11111
27/01/30 03:18:56 ص
الحرية الحرية مفهوم واسع الدلالة, وتعرف بحسب سياقها. ولكنها في أبسط تعريف لها هي: القدرة على الفعل والاختيار. وقالوا: هي "الانطلاق المشروع في الرأي والاعتقاد وفي القول و الفعل، وفي الاتصال بالغير". وقيل: إن الحرية هي «قدرة فردية واجتماعية على الفعل النفسي والاجتماعي» وهي حرية كل فرد في أن يحقق ذاته تحقيقاً كاملاً). بينما رأى آخرون أن مجرد تحقيق الذات لا يستوعب مفهوم الحرية وإنما هي القيمة الرمزية لمجموع الحقوق القانونية والاقتصادية والاجتماعية التي حفل بها النضال البشري. والحرية من وجهة نظر القشيري «أن لا يكون العبد تحت رق المخلوقات ولا يجري عليه سلطان المكونات، ويعرفها الصوفية كما ورد في كتاب التعريفات للجرجاني بأنها : الخروج عن رق الكائنات وقطع جميع العلائق والأغيار". ويرى (جون لوك‏ )، "بأن الحرية هي، القدرة والطاقة اللتان يوظفهما الإنسان لأجل القيام بعمل، معين أو تركه". ويعرفها( جون‏ استيوارت، ميل‏)، فيقول: (إن الحرية عبارة عن قدرة الإنسان على السعي وراء مصلحته التي يراها، بحسب منظوره، شريطة أن لا تكون مفضية إلى الإضرار بالآخرين‏).ويعرفها "آية اللّه جوادي أملي" فيقول: (ا
hl11111
27/01/30 03:13:19 ص
المساواة لقد شغل مفهوم المساواة أذهان المفكّرين عبر الزمان والعصور, لأنها ذات دلالات متعددة فلسفية وتشريعية , وتأتي أهميتها :بأنها تحفظ الحقوق بين البشر ولا تستقيم الحياة بغيرها . وتعرف المساواة بأنها: التمتع بجميع الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية دون تمييز بسبب الدين أو اللون أو اللغة أو الجنس أو المستوى الاجتماعي. و قيل في المساواة بأنها:المماثلة و العدالة ، و المراد المشابهة بين الشيئين في القدر و القيمة. والمساواة وفق حقوق الإنسان هي:اشترك الناس جميعاً في الحقوق. ولقد عرّفها أفلاطون بقوله:هي فضيلة أخلاقية يحقّقها الفرد في نفسه حينما ينسجم عقله وعواطفه .وهي – فضيلة سياسية تحقّقها الدولة حينما يتمّ الانسجام بين أفرادها". ويجدر الإشارة إلى أنها لم تطبق في الحضارة الإغريقية( جمهورية أفلاطون )حيث كان الناس طبقتين أشراف وعبيد , فكان العبيد يعملون لصالح الأشراف,حتى قال أفلاطون : "أناسا خُلقوا للحكم والسيطرة، وبعضهم خلق لكي يكون محكوماً يعمل من أجل غيره.وهذا وإن كان منشأ التقسيم لم يكن بسبب الجنس أو النسب وإنما بسبب اختلاف القدرات. ولم تطبق المساواة ق
hl11111
27/01/30 03:11:46 ص
من ركائز الأخلاق الحضارية / العدل ..والمساواة.. والحرية. إن العدل والمساواة والحرية , من أسس الشرائع الربانية العليا , كما أنها من القيم الكبرى التي تؤهل الأمة للقيادة والتمكين. وهي قديمة بقدم الحضارة الإنسانية الأولى. وقد نادى ببعضها أفلاطون وأرسطو ، وسقراط. قامت بجزء منها الحضارة اليونانية قديما من بقايا الرسالات السماوية المتوارثة ، غير أن المساواة لم تكن قائمة في الحضارة اليونانية فلم يعترفوا بمشاركة طبقة العبيد في الديمقراطية . والإسلام اهتم بها اهتماماً كبيراً. فالعدل يتولى تنظيم العلاقات بين الناس المادية والأدبية والسياسية والاجتماعية وغيرها ضمانا لحقوقهم , لذا فإن العدل يدخل في كافة الشرائع , أي:في جميع المعاملات. قال تعالى ]إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ  (90) سورة النحل .وقال تعالى :]وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيء
hl11111
27/01/30 03:09:17 ص
بسم الله الرحمن الرحيم حينما تورق الحروف أبْحرتْ مقلةُ الزمانِ بشـــعــــري فرأتهُ جداولاَ وبـــحـــــــــورا واستقى الدهرُ من فمي شذراتٍ بعثتْ فيــــهِ بسمــــةً وســرورا لـــــم تَجد ظلمة الليالــي مكاناً فجرُ نفسي أحالَ دهري دهورا وارتمى الحسنُ في العيون وأومى للأمانــــــــي بأن تفيضَ حبورا لست وحدي بساحة الحرف بدراً انظروا كيف يورق الحرف نورا لست يأساً وإن نظمت دموعاًً إنما تنفض الدموعُ الســـــدورا أرْتُقٌُ الفــنَّ شاهقاتِ المعاني والمـــعانــــي تفيضُ فناً غزيرا وسـَـطٌٌ بين مفرق الفجر أشدو لا غموضاً يُعْييِ النهى أو سُفورا مركبي الصورة الجميلـة معنى وهي تسبي عذوبة وحضورا أنــا مجدٌ قصيدتي من ضياء ألبسُ الأرض والسماء شعورا بين ياءٍ وهمــــــزةٍ أت
hl11111
27/01/30 03:07:38 ص
بسم الله الرحمن الرحيم في سبيل الله أحيا لست أخشى العاصفات لا تهاب الموت نفسي لاولا أخشى الطغاة أنا لله حياتي كيف أخشى النائبات غايتي أحيا كريما باعتزاز في ثبات لست أرضى الذل كلا كيف أرضى بالغزات همتي همة حر عاشق للمكرمات أصنع العز لجيل مات في ثوب الحياة أحمل النور وأمضي بين سرب العاديات أنا أستاذ البرايا أنا من جيل الأباة أطلب الموت لأ حيا وحياتي في الممات
hl11111  Yemen
27/01/30 03:05:12 ص
بسم الله الرحمن الرحيم صبحي (بغزة) وجْهي يُفَتتهُ الوجُومُ و يَقهرُ وأبي يُشَلُّْ وشوقٌ أمي يُقبرُ وأخي تُكَفِّنهُ الصَّواريخُ التي تهوي بأشرعةِ الحياةِ و تَعصِرُ وأنا بسجن مقابر الأحياءِ مصلوبٌ بقهقهةِ الخيانة أعْقرُ أبكي فتركلني العروشُ وتدعي أني أنا الإرهابُ والمستعمرُ وأنا الذي أشقى بهندسة المنى وعيونُ حُلمي في المعالي تَسهرُ وأنا الذي رفض التماهي في دجى موتي ومن غول الخنا أتحرر وأنا الذي يسعى لقلع أظافر الحسرات من روحي التي تتفجر ذنبي شحوب اللون ، رفض تمزق الأعضاء من جسدي الذي يَتَعفرُّ سملوا عيون الشمس كي تعمى الرؤى عن سوءة الجاني التي لا تُسترُ فأنا شريحةُ عمر فجرالنور كنهُ مشاعرِ الوطن الذي يتعثرُ أرفو تلافيف الزمانِ لتنمحي الأحزانَ من عينيه ، إذ تتضور صبحي (بغزة) لم يزل غضاً وسرب دجى المواجع في أساها يُبحرُ ورمال (روحي) سُعرَّتْ أعصابها وبراءة تُشوى وحلمٌ يقبرُ وأنا أدورُ كما يدورُ الصَّمتُ في أوطاننا وشعوره متحجرُ فالمبكيات تنام بين ضلوع آلاف القصيد فكيف بحري يزهرُ فهناكَ أوردةٌ يُذَبِّحُهَا الخنوعُ وبين أشداقِ الرياح تُبع